.

تعديل

المجموعة الشمسية - الكواكب

0 التعليقات

 
يتبع الشمس ثمانية كواكب معروفة وتدور حولها، مكونة ما يسمى باسم المجموعة الشمسية، وهذه الكواكب تترتب في مدارات حول الشمس من الداخل إلى الخارج كما يلي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون وتنقسم إلى قسمين:-
 
الكواكب الداخلية :- وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
الكواكب الخارجية :- وهي المشترى، زحل، أورانوس، نبتون.
 
وتصنف أيضا حسب طبيعة الكواكب إلى قسمين:-
 
الكواكب الصخرية :- وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
الكواكب الغازية :- وهي المشترى، زحل، أورانوس، نبتون.
 
ووفقا للقرار الصادر من  الإتحاد الفلكي الدولي مؤخرا بأن الكواكب والأجسام الأخرى في نظامنا الشمسي يتم تصنيفهم إلى ثلاثة أصناف هي:
 
الكوكب هو جرم سماوي له مدار حول الشمس،  له كتلة كافية لتكوين جاذبيه ذاتية تفرض توازن إستاتيكي للجسم وكروي الشكل تقريبا، وله مدار واضح.
الكوكب القزم وهو جرم سماوي له مدار حول الشمس، وله كتلة كافية لتكوين جاذبيه ذاتية تفرض توازن إستاتيكي (يحدث عندما تتوازن الجاذبية مع الضغط في الاتجاه المعاكس، فعلى سبيل المثال قوة تدرج الضغط تمنع الغلاف الجوي من الانهيار ليصبح طبقة واحدة كثيفة كما تمنع قوة الجاذبية من تبعثر الغلاف الجوي إلى الفضاء الخارجي) وكروي الشكل تقريبا، ومداره قد يتداخل مع مدارات لأجسام أخرى وليس تابع لكوكب.
كل أجسام أخرى عدا الأقمار وتدور حول الشمس يشار إليها وبشكل جماعي أنها كويكبات صغيرة.
 
وبموجب هذا التعريف الرسمي فإن هناك ثمانية كواكب هم عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس ونبتون. أما سيرس، بلوتو، وإيرس فإنهم يصنفوا الآن كواكب قزمة. وعدد كبير من الأجرام الإضافية قد يقع ضمن هذا التصنيف في المستقبل القريب.
ويتبع كل كوكب مجموعة من التوابع أو الأقمار عدا كوكبي عطارد والزهرة فليس لهم توابع. وبالإضافة إلى الكواكب وأقمارها فإن بداخل المجموعة أعدادًا هائلة من الكويكبات والمذنبات، فهناك حزام من أجرام صغيرة نسبيا تدور حول الشمس خارج مدار المريخ، ويطلق عليها اسم حزام الكويكبات التي يبلغ قطر أكبرها 920 كم وأصغرها في حجم ذرات الغبار اختلفت النظريات في طريقة تكونها فمنهم من يقول أنها كانت كوكب قديم وانفجر ومنهم من يقول إنها كما هي من بقايا تكون المجموعة.
 
هذا إلى جانب سحابة اورت وهي سحابة كروية هائلة تحيط بالنظام الشمسي وتقع في حافة النظام الشمسي وتمتد لمسافة ثلاث سنوات ضوئية، وتقع على بعد حوالي 30 تريليون كيلومتر من الشمس، هذه السحابة هي مصدر معظم المذنبات التي تعبر مليارات الكيلومترات، هذه الأجسام مرتبطة بجاذبية ضعيفة للشمس، هذا إلى جانب المذنبات الزائرة التي تمر بالمجموعة وتخرج منها ولا تكرر زيارتها أو أن مجال زيارتها يتعدى الآلاف السنيين.
 
وكذلك حزام كايبر وهو عبارة عن منطقة تتكون من الأجسام المتجمدة والصخور، ويمتد من عند كوكب نبتون إلى ما يقارب 20 وحدة فلكية. وهو يشبه حزام الكويكبات الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري، ويتكون حزام كايبر بشكل أساسي من أجسام صغيرة أو بقايا من المراحل الأولى لتكون النظام الشمسي، وتتكون من مركبات كيميائية متجمدة مثل الميثان والأمونيا والماء، ويحتوي هذا الحزام على ثلاثة كواكب قزمة على الأقل هي: بلوتو وهاوميا وماكيماكي. ويتوقع الفلكيون وجود أكثر من مئة ألف جرم يبلغ قطر كل منهم أكبر من 50 كيلومتر داخل هذا الحزام علاوة على مليارات المذنبات التي تدور هناك. ويتوقع العلماء أيضا أن أجرام الحزام تتكون من جليد الماء والصخور وبعض المواد العضوية المعقدة، ولونها يتدرج من الرمادي والأحمر وأسطحها غامقة تمامًا وتعكس ما تتراوح نسبته بين 3% و 25% من كمية الضوء الساقط عليها. وتصل درجة الحرارة عليها إلى - 220 درجة مئوية ولا تتعدى الصفر. 
 
 

ناسا: كواكب جديدة بعضها ضمن المنطقة القابلة للحياة

0 التعليقات
مجرات وكواكب رصدها سابقا تلسكوب كيبلر

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" اكتشاف أكثر من 700 كوكب جديد خارج المجموعة الشمسية، بفضل التلسكوب الفضائي "كيبلر".
 
وأوضح خبراء "ناسا" بقاعدة موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا أن هذا هو أكبر عدد للكواكب التي ينجح الباحثون في اكتشافها وأن عدد هذه الكواكب الجديدة يزيد عما تم رصده حتى الآن من الكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية إلى 1800 كوكب.
 
وبلغ إجمالي ما عثر عليه خبراء "ناسا" من الكواكب التي لم تكن معروفة لديهم حتى الآن 715 كوكبا تدور حول 305 من النجوم، حسبما ذكر مدير المشروع العلمي جاك ليساور.
 
وأربعة من هذه الكواكب المكتشفة أكبر من الأرض بمرتين ونصف، وتقع على مسافات متوسطة من شموسها، بحيث يمكن للمياه أن توجد على سطحها.
 
ومع احتمال وجود مياه سائلة على سطح كوكب تزهر الآمال في أن يكون بيئة مناسبة لتشكل الحياة وتطورها.
 
وقال عالم الفضاء جيسون رو أحد القائمين بهذه الأبحاث الفلكية "إن تقدمنا في الكشوفات الفضائية سيجعلنا نعثر على المزيد من العناصر التي تتشابه مع كوكبنا ونظامنا الشمسي".
 
بينما ذهب معدو الدراسة إلى أنه "مع كل اكتشاف جديد نقترب من التوصل إلى فهم أعمق لمكان وجودنا في الكون".
 
وعلق نائب مدير وكالة الفضاء الأميركية جون غرانسفيلد على هذا الاكتشاف قائلا "إن الفريق العامل في مهمة كيبلر ما زال يدهشنا بالنتائج التي يتوصل إليها في مهمته الرامية إلى العثور على كواكب خارج مجموعتنا الشمسية".
 
والتلسكوب كيبلر هو مسبار فضائي يسبح في مدار حول الشمس، أطلقته "ناسا" عام 2009 بكلفة 600 مليون دولار ليجري عمليات المسح اللازمة في الفضاء بحثا عن كواكب خارجية.
 
وبفضل كيبلر تمكن علماء الفضاء في نيسان/أبريل الماضي من رصد كوكبين خارج المجموعة الشمسية يتشابهان كثيرا مع كوكب الأرض ويدوران حول شمسهما ضمن "المنطقة القابلة للحياة".
  

علماء يكتشفون كواكب جديدة بحجم الأرض

0 التعليقات
 
 
قال علماء من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إنهم يكتشفون كواكب جديدة ربما تكون في نفس حجم كوكب الأرض. ويتوقع العلماء في إطار بحثهم هذا العثور على كوكب قد يكون مناسباً للحياة.
وكانت دراسة حديثة قد كشفت وجود عدد كبير من الكواكب في مجرة درب التبانة وفي الفضاء القريب من المجموعة الشمسية شبيهة بالأرض.
وورد في تقرير إخباري بثته قناة الجزيرة اليوم الأحد أن عشرات الكواكب يعثر عليها العلماء شهريا بأحجام وأشكال مختلفة لم يكونوا يتوقعونها، وذلك باستخدام القمر الصناعي كبلر -وهو الأول من نوعه- الذي صُمم خصيصاً للكشف عن عوالم بحجم الأرض، حيث يستطيع التقاط معلومات عن كواكب تبعد عن الأرض ملايين السنين الضوئية.
وقال وليام بروكي -أحد العلماء المشرفين على التلسكوب كبلر بوكالة ناسا- "ما عثرنا عليه أثار دهشتنا، فنحن نتحدث عن كواكب غازية وأخرى متجمدة وثالثة تعطي انطباعاً أولياً بأنها قد تكون شبيهة بالأرض من حيث مكوناتها، وربما أكبر حجماً من كوكبنا".
ويرصد القمر "كبلر" حركة الكواكب من خلال انكسار الطيف الضوئي الذي تحدثه تلك الكواكب أثناء دورانها حول شموسها. وقد استطاع العلماء حتى الآن رصد أكثر من 700 كوكب جديد.
وقال بريندن أوينز من المرصد الملكي الفضائي في غرينيتش بلندن، إن العلماء "وجدوا  بخاراً في المجال الجوي لأحد الكواكب".
وأضاف "نعلم أن بخار الماء مؤشر على حدوث تفاعلات كيمياوية تقوم بها كائنات حيوية، لكننا لسنا متأكدين من ذلك حتى الآن".
وسبق لفريق بحث علمي من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية بمدينة كامبريدج الأميركية أن عثر على 95 كوكباً تدور في فلك نجوم قزمية حمراء شبيهة بالشمس، منها ثلاثة بحجم كوكب الأرض تسمح درجة الحرارة فيها بسيولة الماء.
غير أن الباحثين يعتقدون بأن عدد الكواكب الموجودة فعليا قد يكون أكبر بكثير من تلك التي جرى كشفها، لأن المنظار يستطيع فقط رصد الكواكب التي تمر مباشرة أمام النجوم.

كواكب خارج المنظومة الشمسية: أرض جهنّميـّة

0 التعليقات
الهدف الرئيس لعلم الكواكب الخارجية – أي دراسة الكواكب الموجودة خارج المنظومة الشمسية – هو العثور على كواكب شبيهة بالأرض تدور حول نجوم شبيهة بالشمس وتوصيفها. وهذه مهمة شاقة لأن الأرض ضئيلة جدًا من حيث الحجم والكتلة مقارنة بالكون، ولذا.. فإن الكواكب الشبيهة بالأرض تضيع بسهولة ضمن وهج نجومها الشبيهة بالشمس. ولقد حصلت خطوة عملاقة نحو العثور على أرض أخرى عام 1995 حينما اكتُشِفت الكواكب الخارجية الأولى وهي تدور حول نجوم شبيهة بالشمس1، إلا أن تلك الكواكب الخارجية كانت عمالقة غازية، يهيمن عليها الهيدروجين، وهي تدور في مناطق مدارية حارة جدًّا مقارنة بالأرض. من حسن الطالع أن مركبة الفضاء كِبلر Kepler التابعة لوكالة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا قد غيَّرت من نظرة العلماء إلى الكواكب الخارجية. وفي مقالتين في عدد 21 نوفمبر 2013 من دورية "نيتشر"، أورد هوارد وزملاؤه2 (صفحة 381 من العدد المشار إليه) وبِبَيه وزملاؤه3 (صفحة 377 من العدد نفسه)، كلٌّ على حدة، قياسات لكوكب خارجي، هو كِبلر 78ب، توضّح على نحو جازم أن كتلة ذلك الكوكب أكبر بـ%80 من كتلة الأرض، وأن نصف قطره أكبر من نصف قطرها بـ%20 فقط، أي أنه توأم واقعي للأرض بالمعايير الفلكية.
وقد وَجَدت المركبة كِبلر ألوفًا من الكواكب الخارجية الصخرية والجليدية التي جعلتها مداراتها تحجب دوريًّا أضواء نجومها المضيفة لها. ويُوفِّر مقدار الضوء النجمي الذي يحجب الكواكب تقديرًا لأحجامها. وقد أظهرت المركبة كِبلر أن الكواكب التي تضاهي الأرض في حجمها وفيرة في مجرتنا4. ورغم أن المركبة كِبلر تقيس أحجام الكواكب الخارجية بدقة بالغة، إلا أن تحديد تراكيب تلك الكواكب أمر بالغ الصعوبة. إن معرفة التركيب الإجمالي لكوكب خارجي يتطلَّب تحديد كتلته باستعمال المطياف الدوبلر فائق الدقة الذي يقيس التغيُّرات في طول موجة ضوء النجم المضيف الناجمة عن حركته الانعكاسية أثناء دوران الكوكب حوله. ومع الأسف، معظم الكواكب التي اكتشفتها المركبة كِبلر تُنتِج انزياحات دوبلر أصغر من أن تُقاس. أما فيما يخص الكوكب كِبلر 78ب، فيصف كلٌّ من هوارد وزملاؤه وبِبَيه وزملاؤه قياسات دقيقة للكتلة، مكَّنتهم من الوصول إلى قيمة الكثافة الوسطى للكوكب، وهي مماثلة تقريبًا لكثافة الأرض التي تساوي 5.5 جرام للسنتيمتر المكعب.
كان قياس كتلة الكوكب كِبلر 78ب ممكنًا، نتيجةً لقربه الشديد من نجمه المضيف، وهو ما زوّد كثيرًا من استجابة النجم الدوبلرية، إلا أن ثمن تلك الزيادة في إشارة دوبلر هو بيئة جحيمية للكوكب. فمدار الكوكب يبعد عن السطح المرئي للنجم بمسافة أقل من قطر النجم، ويهيمن على المشهد من سطح كوكب كِبلر 78ب قرص النجم الملتهب الذي يملأ حوالي نصف السماء، من الأفق حتى السَّمْت الرأسي (الشكل 1). ووفقًا للفهم السائد.. فإن احتمالات الحياة في مثل هذه البيئة منعدمة. ومع ذلك.. يمثِّل الكوكب كِبلر 78ب إشارة مشجعة للبحث عن عوالم أخرى خارج المنظومة الشمسية صالحة للحياة.

الشكل 1 | الكوكب الخارجي كِبلر 78ب. صورة لانطباعٍ فني عن الكوكب كِبلر 78ب، تبين مشهدًا من سطحه، يملأ فيه قرص نجمه المضيف معظم السماء.
الشكل 1 | الكوكب الخارجي كِبلر 78ب. صورة لانطباعٍ فني عن الكوكب كِبلر 78ب، تبين مشهدًا من سطحه، يملأ فيه قرص نجمه المضيف معظم السماء.

JASIEK KRZYSZTOFIAK/NATURE




تشير كثافة الكوكب إلى أنه ربما يتألَّف من الصخور والحديد، على غرار الأرض تمامًا. أما الكيفية التي أتى بها ليقع في مداره الحالي، الذي تستغرق دورته 8 ساعات ونصف الساعة، فهي غير مؤكدة. ومن أكثر الاحتمالات غرابة أنه يمثِّل النواة المتبقية من عملاق غازي متمزِّق5. وبغض النظر عن تاريخه منذ تكوُّنه، فهو ـ على الأغلب ـ قد تشكَّل بعملية نمو تراكميّة لقرص كوكبي أوّلي من الغاز والغبار، وبذلك يشترك في أصله مع الأرض. إنّ سمات الأرض الأخرى الكثيرة تبدو فريدة، وهو ما يثير التساؤل عن إمكانية أن نتوقَّع بشكل واقعيّ وجود عوالم مشابِهة تستضيف أنماطًا من الحياة خارج المنظومة الشمسية. إن وجود كِبلر 78ب يشي، على الأقل، بأن الكواكب الخارجية الشبيهة بالأرض من حيث التركيب ليست نادرة.
وإذا كانت الكواكب ذات التركيب المشابه الأرض ليست نادرة في مجرة درب التبانة ـ وهذا شيء يبدو معقولًا ـ فمن الممكن العثور على كوكب قريب منا بالمعايير الكونية، يتَّصف بهندسة مدارية ملائمة لحجب الضوء الوارد إليه من نجمه أثناء دورانه، وتلك سمة رئيسة تمكِّن من التوصيف. لذا.. تقوم "ناسا" حاليًا بتحضير قمر صناعي لرصد الكواكب الخارجية العابرة (تِسّ TESS) للبحث في السماء بأسرها عن كواكب خارجية ملائمة من ذلك القبيل. وفي أفضل الحالات التي عُثِر عليها، سوف نتجّه إلى قياسات الكتلة بواسطة المطياف الدوبلر، وإلى توصيف جو الكوكب الخارجي باستعمال تليسكوب جيمس وِب الفضائي (JWST) المُزمع إطلاقه في عام 2018. وكما في حالة كِبلر 78ب، سوف تتعزَّز الإنتاجية العلمية لكلٍّ من تِسّ وجيمس ويب كثيرًا باستعمال المطياف الدوبلر فائق الدقة لقياس كتل الكواكب الخارجية. وقد استمرت دقة هذه التقنية في التحسُّن، حتى إن القياسات التي كانت في الماضي مجرد أحلام ـ وبالتحديد تلك التي تتصف بدقة لسرعة الانعكاس في إطار متر في الثانية ـ قد غدت شيئًا اعتياديًّا.
وأجهزة القياس الرئيسة، التي تمكِّن من استعمال المطياف الدوبلر لمعرفة كتل الكواكب الخارجية، هي مطياف إيشيل عالي الدقة (هايرس) High Resolution Echelle Spectrometer (HIRES) الموجود في تليسكوب كِكْ6، الذي استعمله هوارد وزملاؤه في أرصادهم، وباحث السرعة القُطْرية عن الكواكب عالي الدقة (هاربس) High Accuracy Radial Velocity Planet Searcher (HARPS) الموجود في تليسكوب الـ3.6م في المرصد الأوروبي الجنوبي في لاسيلاّ بتشيلّي7. لقد كان هاربس ناجحًا ـ على وجه الخصوص ـ في إجراء تلك القياسات التي تتطلب دقة عالية لأنه صُمِّم لهذا الغرض تحديدًا. وقد دخل نموذج منه، هو هاربس-ن (HARPS-N)، الخاص بنصف الكرة الشمالي، حيِّز التشغيل عام 2012 في تليسكوب جاليليو الوطني ذي الـ3.57م في مرصد راكي دي لوس موشاتشوس Roque de los Muchachos Observatory في لابالما بإسبانيا، والذي حقَّق انطلاقة مثيرة بتمكين بِبَيه وزملاؤه من قياس كتلة كِبلر 78ب.
وإذا استُعمل هاربس وهايرس مع الكواكب الأرضية الخارجية التي اكتشفها تِسّ، فإنهما سوف يوفِّران قياسات كتلة لكواكب خارجية ذات بيئة أكثر اعتدالًا من بيئة كِبلر 78ب. وبتركيز الاهتمام في نجوم صغيرة أبرد من الشمس على وجه الخصوص، يجب أن يجد تِسّ كواكب خارجية يمكن قياس كتلها بمقايضة مدار كِبلر 78ب القريب بمدارات أبعد حول نجوم أصغر تقارب مناطق مدارية، تكون الحياة فيها ممكنة. قد لا يمكن دفع تلك المقايضة إلى نقطة قياس توأم للأرض يدور مرة واحدة في السنة حول توأم للشمس، إلا أنه سوف يمكِّن فِرَق البحث العلمي في المستقبل من سبر كواكب صالحة للحياة تدور حول نجوم صغيرة. وبذلك.. يُبشِّر كِبلر 78ب بقفزات إلى الأمام في البحث عن الحياة خارج المنظومة الشمسية.

كواكب المجموعة الشمسية

0 التعليقات
Mercury عطارد
أقرب الكوكب إلى الشمس ساخن جدًّا ليس لديه أيّ قمر

Venus الزّهرة
كوكب الزهرة مغطى بسحب بيضاء سامة و سّميكة هناك عواصف كبيرة في هذه السّحب تحبس السّحب الحرارة , لذا الزّهرة ساخنة جدًّا ليس لدى الزّهرة أيّ أقمار نرى الزّهرة قبل الشّروق كالنّجم السّاطع وتسمى بنجمة الصبح تدور الزّهرة عكس الكواكب الأخرى فتدور من الشّرق إلى الغرب

Earth الأرض
الكوكب المعروف الوحيد الذي سخره الله لحياة الكائنات الحية وللأرض قمر واحد

Mars المريخ
يسمى بالكوكب الأحمر - لأنّ صّخور المريخ تحتوي على الحديد المصاب بالصّدأ بارد ,ولا اثر للحياة فيه وبه منطقة براكين عملاقة - يصل طول بعضها الى ضعف طول قمةإفيريست ولدى المريخ قمرين

Jupiter المشتري
أكبر الكواكب الشمسية وهومُغَطَّى بالسّحب السّامّة لديه 16 قمر

Saturn زحل
لدى زحل 7 حلقات تدور حوله ولديه 21 قمر

Uranus أورانوس
لديه 13 حلقة رفيعة حوله ولديه 15 قمر و له ملامح ظّاهريّة خضراء

Neptune نبتون
مغَطَّى بسحب زرقاء باردة مكونة من الغازات لديه 8 أقمار .أحدها أكبر اقمار المجموعة الشّمسيّة وله أيضًا حلقات حوله من الغاز

Pluto بلوتو
كوكب صغير جدًّا اُكْتُشِفَ حديثا في عام 1930 م بارد جدًّاله قمر واحد ، البعض لا يصنفه ككوكب الآن

Ceres سيريس
كويكب غير مصنف ككوكب

Eris إيريس
كويكب غير مصنف ككوكب

. جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy | رخصة نشر واستخدام محتويات