تعديل
بحث شامل عن النيازك
هي عبارة عن كتل صخريه تنتمي للمجموعة الشمسية تسبح في الفضاء وعندما تقترب من
الأرض فإن الجاذبية الأرضية تؤثر عليها مما يؤدي إلى جذبها نحو الأرض، وعندما تدخل
في الغلاف الجوي للأرض وتحتك بذرات عناصره الغازية فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع درجة
حرارتها إلى أكثر من 2500 درجة مئوية، فإما أن تحترق وتتلاشى وهنا تعرف بـ [ الشهب
Meteor ]، أو أنها تكون كبيرة فلا تتلاشى كلية بالجو وإنما يصل جزء منها إلى سطح
الأرض، وهذا ما يعرف بـ [ النيازك Meteorite ] وقد ينفجر في الغلاف الجوي ويتساقط
قطعاً على الأرض.

مصادر النيازك
1) حزام الكويكبات:
وهو يعتبر من أهم مصادر النيازك التي قد تصل إلى الأرض، ويوجد ما بين مداري
المريخ والمشتري مسافة شاسعة تحتوي العديد من الكتل الصخرية التي تكون أحجامها ما
بين حجم الحصى إلى عدة مئات من الأميال عرضاً، وكتلة جميع هذه الصخور لا تزيد عن 5%
من كتلة القمر، ويسمى الكبير منها بـ [ الكويكبات ]، ومن حين لآخر تنطلق بعض الكتل
الصخرية من مدارها وتدخل جو الأرض.

2) الأجرام الناتجة عن اصطدام جسم ما بأحد الكواكب، وهذه الأجسام تسبح بشكل
متواصل في المجموعة الشمسية، ويمكن أن تشكل خطراً عند اصطدامها بكوكب الارض.
كيف يتم التعرف على النيازك؟
- سوداء أو داكنة اللون وغالباً ما تكون قشرتها الخارجية متأكلة.
- اغلب النيازك تحتوي على مغناطيسية بنسبة (95%)وليست كلها.
- بشكل عام تكون مستديرة والقطع المنكسرة تكون زاوية الشكل.
- أي صخور غريبه الشكل لا يوجد لها معلومات أو خلفيه جيولوجية.

• عند البحث عن عينات النيازك لا بد من:
-
أخذ إحداثيات موقع العينة.

-
تصوير العينة مع كتابة رقمها موضح فيها إسم المشروع وتاريخه.

-
تسجيل بُعد المسافة وقت ملاحظه العينة (m).

-
تحديد التاريخ والوقت.
-
تحديد المسافة المقطوعة من بداية البحث (Km).
-
تقدير الدفن % (دفن العينة في التربة).
- حفظ العينة في أكياس خاصة مع المحاولة عدم لمس العينة باليد.
-
تحديد الوزن لتجنب اختلاط العينة.

• تنقسم النيازك إلى:
-
نيازك حديدية تتكون من حديد ونيكل.

-
نيازك حجريه تتكون من صخور سليكاتيه تشبه صخور الارض.

- نيازك حديد حجريه وتكون بها نسبه متوسطة من النوعين السابقين وهي أقل انتشاراً.
• أهميتها:
تنحصر أهميه النيازك في أنها تعطي فكرة عن التركيب الصخري للأجرام السماوية
الأخرى وبذلك تسهم في فهم الكون، وأيضاً توفر علينا ارسال مركبات فضائية لمعرفه
تركيبها الصخري .
اكتشاف مصادر النيازك القادمة من المريخ
اكتشف علماء مصدر نيازك كوكب المريخ التي يطلق عليها اسم "شيرجوتي"، والتي ترجع إلى اصطدم كويكب أو مذنب بقوة بالكوكب الأحمر حتى تناثرت الصخور والحطام الأخرى في الفضاء وذلك قبل 5 ملايين سنة.
وكانت بعضا من هذه الصخور قد سقطت في نهاية المطاف على كوكب الأرض لتصبح أكبر ثلاثة أنواع رئيسية للنيازك القادمة من المريخ، وذلك بعد رحلة استمرت ملايين السنين.وسيتيح هذا الاكتشاف، في حال التأكد من صحته، للعلماء معلومات جديدة عن تاريخ ونشأة المريخ.
وقال مدير معهد علم الشهب والنيازك في جامعة نيومكسيكو، كارل آجي: "إذا كان بمقدور أحد القول إن هذا النيزك المريخي هو تحديدا من هذه البقعة من سطح المريخ فسيكون لذلك قيمة مضافة كبيرة لما يمكن التعرف عليه منها."
وأضاف آجي "تعرفنا على وجه الدقة على المادة المكونة للنيزك ومكان عمرها عندما تشكل. لقد حصلنا على المزيد من القطع المفقودة من لغز كيف تكون المريخ."
وقال آجي الذي لم يشارك في الدراسة التي قام بها العلماء "تركت الدراسة انطباعا لدى بأنها تكهنية إلى حد ما."
فيما أكد عالم الكواكب بجامعة اوسلو، إستفاني ورنر، أن نيازك "شيرجوتي" تأتي من فوهة قطرها 55 كيلو مترا يطلق عليها "فوهة موجافي" وتقع بالمنطقة الاستوائية بكوكب المريخ.
تركيب النيازك الفضائية
كتاب (عطايا النيازك الثمينة)
هذه النيازك من مصادر مختلفة؛ أهمها الكويكبات والمذنبات التي توجد في المجموعة الشمسية. وتكثر الدراسات والكتب والمنشورات التي تتحدث عن النيازك كظاهرة طبيعية يتناولها الباحثون بالدراسة والبحث، ويفيضون في وصف خصائصها وأهميتها العلمية. ويكثر الحديث من خلال الكتب والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة عن أخطار النيازك، وما يمكن أن تشكله ارتطاماتها الكبيرة من مخاطر على الحياة الأرضية. وقد ثبت أن التقارير التي تسجل أخطار النيازك مبالغ فيها بصورة واضحة. فالنيازك لم تشكل خطرا يذكر على الناس. وأخطارها مقارنة بالظواهر الطبيعية الأخرى، لا تكاد تذكر. فكم من مرة سقطت فيها النيازك حول الناس ولم تصب منهم أحدا بأذى؟. وفي الوقت الذي بالغت فيه الدراسات في وصف أخطار النيازك، فقد أغفلت جانب مضيء من جوانب الأحجار السماوية، وهو النفع الاقتصادي. فناهيك عن الفوائد العلمية للنيازك، التي جعلت احد العلماء البارزين في تاريخ العلم الحديث، يصفها بأنها تمثل "مسابير كونية" مجانية تفضي للباحثين بما يجري في الفضاء الخارجي من عمليات، وطبيعة الأجسام التي تشكل -على الأقل- أعضاء المجموعة الشمسية. فالنيازك ذات فوائد مادية لا يمكن حصرها، بداية من الحديد الذي قدمته مجانا للبشرية، فاستخدم في مختلف الصناعات في العصور القديمة التي لم تكن البشرية خلالها قادرة على استخلاص الفلز من خاماته الأرضية، إلي الأحجار الكريمة التي تستخرج من بعض أنواع النيازك، كالزبرجد والألماس. كما أن تجارة النيازك تسهم بدور معروف في تنمية بعض المناطق المهمشة في العالم، إذ يجمعها السكان المحليون ويبيعونها ليعيشوا على ما يحصلون عليه من تجارتها من أموال.
خَفّفِ الوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الـ أرْضِ إلاّ مِنْ هَذِهِ الأجْسادِ
|الأول: تعريف بسيط للقارئ العادي بالنيازك أو الأحجار السماوية التي تسقط على الأرض بأحجام كبيرة أو صغيرة، والظواهر التي تصاحب سقوطها وطبيعتها وأنواعها.
|الثاني: دحض الدعاوى التي انتشرت عن أخطار النيازك، وذلك من خلال تفنيد الروايات التي بالغت في تضخيم أخطار النيازك. وتبيان أنه لا يوجد تقرير موثق يذكر حادثة قتلت فيها النيازك أحد من الناس، أو أصابته إصابة خطيرة. فأخطار النيازك لا تقارن بأي حال من الأحوال مع أخطار الظواهر الطبيعية الأخرى،؛ كالزلازل والبراكين وغيرها.
|الثالث: الفوائد الاقتصادية للنيازك، والتي تتمثل في تجارتها، وما يحصل عليه الإنسان من معادن مثل الحديد، والزبرجد والألماس. وبالإضافة إلي ما يحصل عليه الإنسان من النيازك، فإن ارتطام النيازك بالأرض، يؤدي إلي تكون معادن نفيسة أيضا، منها؛ زجاج التكتيت، والمولدفيت، والزجاج الليبي، والألماس. إن مواقع الصدمات النيزكية تعتبر مناجم لاستخراج أهم الفلزات في العالم، مثل؛ النيكل والنحاس من منطقة غور سدبري في كندا، والألماس من سيبريا. كما أن مواقع الصدمات النيزكية ذاتها تعتبر مناطق جذب سياحية تسهم في دعم اقتصاد الدول التي تعنى بها.
|الفصل الأول: النيازك
يهدف هذا الفصل لتقديم معلومات مبسطة ، تناسب القاري العادي، عن النيازك وطبيعتها وظواهر سقوطها وأقسامها الرئيسية ومكوناتها، ومصادرها الرئيسية.
|الفصل الثاني: أنواع النيازك
ويقدم أهم أنواع النيازك الثلاثة؛ النيازك الحديدية والحديدية الحجرية والحجرية، ونسب سقوطها على الأرض، وأهم مميزات كل نوع منها من حيث الأحجام والمكونات الكيميائية والمعدنية.
|الفصل الثالث: الصدمات النيزكية
ويهدف إلي تعريف النيازك العملاقة، وما يحدث عند ارتطامها بالأرض، وتأثير الطاقة العالية التي تنشأ عن عملية ارتطام وتأثيراتها على صخور ومكونات القشرة الأرضية، والمعادن التي تنشأ من تأثيرات الحرارة العالية والضغط المرتفع المتولدان عن عملية الارتطام.
|الفصل الرابع: أخطار النيازك- بين الحقيقة والخيال
ويهدف إلي دحض الكلام المتناثر عبر وسائل الإعلام عن أخطار النيازك، إ> يستعرض التقارير الخاصة بسقوط النيازك منذ أقدم العصور حتى الوقت الراهن، مبينا أن أخطار النيازك لا يمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال بأخطار الظواهر الطبيعية الأخرى.
|الفصل الخامس: تقديس النيازك
ويهدف لعرض مظاهر الاعتزاز بالنيازك الساقطة منذ العصور القديمة وحتى العصور الحديثة، واهتمام الناس بها بصفتها مادة تأتي من الفضاء الخارجي، تصاحبها ظواهر ضوئية وصوتية جديرة بالتأمل.
|الفصل السادس: الحديد: هبة النيازك
ويهدف لتبيان مدى ما تسهم به النيازك في إثراء القشرة الأرضية بعنصر الحديد، الذي يشكل غالبية النيازك الساقطة على الأرض. كما يعرض للحديد الفلزي الخالص الذي قدمته النيازك للإنسان عبر العصور، ومدى الاهتمام الذي حظي به الحديد النيزكي، الذي يعتبر عند البعض مادة تتمتع بخصائص سحرية.
|الفصل السابع: أحجار السماء الكريمة
ويقدم للأحجار الكريمة التي يمكن الحصول عليها من النيازك مباشرة، مثل؛ الزبرجد والألماس.
|الفصل الثامن: منح من السماء
ويهدف لتقديم تجارة النيازك وما أسهمت به من تنمية المناطق المهمشة في العالم، من خلال أمثلة محددة أسهمت فيها تجارة النيازك على تحسين مستوى المعيشة للناس في القرى النائية، والمناطق المعزولة عن العمران.
|الفصل التاسع: أحجار كريمة من الصدمات النيزكية
ويقدم للمعادن الثمينة التي يحصل عليها من مواقع الصدمات النيزكية، مثل؛ زجاج التكتيت، والمولدفيت، والزجاج الليبي، والألماس. مع نبذة تاريخية عن استخدامات بعض تلك المواد عبر العصور، وقيمها الجمالية.
|الفصل العاشر: تعدين مواقع سقوط الكويكبات
يهدف هذا الفصل لتعريف القارئ بأهمية الرواسب المعدنية التي تتكون في مواقع ارتطام الأجسام السماوية بالأرض، التي لو أحسن البحث عنها وتحسين طرق استغلالها، لأغنى عن رغبات الدول الكبرى في الذهاب للفضاء لتعدين الكويكبات في أماكنها التي تسبح فيها في الفضاء. ومن ثم يدعو لترك الكويكبات في أماكنها أمنة، والعناية بدلا من ذلك باصطياد عناصرها الثمينة من مواقع ارتطامها بالأرض.
|الفصل الحادي عشر: معالم بارزة في القشرة الأرضية
ويهدف لتعريف القاري بقيمة مواقع الصدمات النيزكية، والتي تتخذها الدول التي توجد بها كمواقع تراثية يؤمها آلاف السياح سنويا، وتسهم في دعم الدخل القومي لهذه البلدان التي تعتني بها. ويقدم عددا من الأمثلة على تلك المواقع التي اتخذت متاحف مفتوحة، وألحقت بها البنيات وقاعات العرض، مما أسهم بشكل مباشر في تطوير مناطق تواجدها.
ويهدف لدعوة القارئ لتأمل النفع المادي للنيازك التي ربما تكون قد قدمت وتقدم للآن جميع المواد الثمينة التي يحصل عليها الإنسان من القشرة الأرضية.


