.

تعديل

الفضاء و المجرات

0 التعليقات
 
ما المجرة(Galaxy)؟
المجرة نظام كوني يتألف من تجمع هائل من النجوم، والغبار، والغازات،و المادة المظلمة ، ترتبط معاً بقوى جذب متبادلة ، وتدور حول مركز مشترك.
هل يعرف العلماء عدد المجرات في الكون ؟
يقدر الفلكيون وجود نحو 1010 (عشرة أمامها عشرة أصفار أي بليون) إلى 1012 (تريليون) مجرة تقريباً في الكون المنظور, وأبعد المجرات التي تم تصويرها تبعد حوالي 10 إلى 13 بليون سنة ضوئية
ما حجم المجرة؟
تتراوح المجرات في أحجامها بين المجرات القزمة، التي لا يتعدى عدد نجومها العشرة ملايين نجم وتكون مساحتها نحو بضعة آلاف من السنين الضوئية، إلى المجرات العملاقة التي تحتوي على أكثر من1012 (عشرة أمامها اثنا عشر صفراً أي تريليون) نجمة وحجمها يصل إلى نصف مليون سنة ضوئية.
ماذا يوجد بين المجرات؟
إن الفضاء بين المجرات ليس فارغاً تماماً وإنما يحتوي على غاز بمعدل ذرة واحدة في المتر المكعب الواحد. كما أن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها البعض بسرعات هائلة قد تقترب في بعض الأحيان من سرعة الضوء ، و تتناسب السرعات مع المسافة التي تفصل بينها، مما يعني أن الكون في توسّع وتمدّد مستمر.
و القرآن يتحدث عن هذا التوسع، يقول تعالى: " وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ " سورة الذاريات الآية 47.
هل تبدو المجرات كلها بالشكل نفسه؟
    تم تصنيف المجرات إلى أنواع تبعاً للشكل الذي تتخذه :
  • المجرات الإهليلجية (البيضاوية): هي مجرات بيضوية وقرصية الشكل فالمجرة ذات الرمز E0 تدل على أنها قريبة من الشكل الدائري و E7 تدل على انها أكثر المجرات الإهليلجية استطالةً (60% من المجرات في الكون إهليلجية)
  • المجرات الحلزونية (اللولبية): هي مجرات تشبه الحلزون الملتف. وأعطيت ثلاثة رموز هي Sa,Sb,Sc فأذرع المجرة Sa أقل انفراجا من النوعين الآخرين وحجم مركزها أكبر (20% من المجرات في الكون حلزونية) و لها شكلان حسب شكل المركز:
    • الشكل الآول:تكون حوصلته كروية ، وتنبثق منها الأذرع الحلزونية.
    • الشكل الثاني:تكون نواته مستطيلة ، وتنبثق الأذرع الحلزونية من نهايتيها.
  • المجرات العدسية: يكون شكلها مثل العدسة تنتفخ نواتها بالنسبة إلى جوانبها.
  • المجرات غير المنتظمة (الشاذة) : و تظهر بشكل عشوائي غير منتظم ، وليس لها شكل معين ، يحتوي معظم هذه المجرات غير المنتظمة على سحب غازية متلبّدة ونجوم زرقاء لامعة. ،وهي مجرات صغيرة الحجم تتكون من غازات وغبار وتتكون من نجوم حديثة التشكل ، وهي بذلك تبدو براقة .( 20% من المجرات في الكون غير منتظمة)ومن الأمثلة عليها مجرة سحابة ماجلان الكبرى، وسحابة ماجلان، الصغرى .
تصنيف إدوين هابل للمجرات
ما اسم مجرتنا التي نعيش فيها؟ حدثني عنها..
صورة من الأرض للمجرة بالأشعة تحت
الحمراء للمسبار الفضائي كوبي COBE
مجرتنا كما تبدو من الأرض
مجرة درب التبانة (The Milky Way ) درب التبانة هي مجرة حلزونية(لولبية) تحوي ما بين 200 إلى 400 مليار نجم ومن ضمنها الشمس، ويبلغ عرضها حوالي 100 ألف سنة ضوئية وسمكها حوالي ألف سنة ضوئية، ونحن نعيش على حافة تلك المجرة ضمن مجموعتنا الشمسية. وإذا نظر الشخص إلى السماء في الليل فقد يرى جزءًا من مجرتنا كحزمة من النجوم، ويرى سكان نصف الكرة الأرضية الشمالي درب التبانة في الصيف والخريف والشتاء. تدور مجرتنا حول نفسها دورة كل نحو 250 مليون سنة. ونظراً لدوران المجرة ودوران النجوم فيها فإن أذرع المجرة الحلزونية تتكوّن . (حيث تدور النجوم القريبة من مركز المجرة أسرع من النجوم التي على الحافة بالإضافة إلى اختلاف شدة الجاذبية من مكان إلى آخر داخل المجرة ، بفعل تزايد كثافة النجوم في بعض الجهات) أما عن اسم (درب التبانة) فقد جاء من تشبيه عربي، حيث رأى العرب أن ما يسقط من التبن الذي كانت تحمله مواشيهم كان يظهر أثره على الأرض كأذرع ملتوية تشبه أذرع المجرة.
ممَّ تتكون مجرتنا؟
مجرة درب التبانة
  1. النواة: وهي عبارة عن انتفاخ مضيء يحتل مركز المجرة
  2. يتكون المركز من تجمع هائل للنجوم والغبار الكوني. ويمكن بسهولة رؤية مركز المجرة المنتفخ نسبياً ليلاً في وسط الطريق اللبني.
  3. الأذرع: هي التي تحيط بالنواة المجرّيّة على شكل حلزوني وهي أذرع عملاقة تدور حول مركز المجرة. ومنها ذراع الجبار, ويقدر العلماء عدد النجوم التي يحويها هذا الذراع وحده بـمائتي ألف نجم من ضمنها نجم نظامنا الشمسي (الشمس)
  4. الهالة: وهي عبارة عن الإكليل الذي يحيط بالقرص المجرّيّ إلى مسافات بعيدة ، المتكون من غازات مختلفة وسحب كونية.
أين موقع الشمس من مجرتنا؟


انقر على الصورة لتراها بشكل أوضح.. موقع الشمس من المجرة
تقع المجموعة الشمسية على أحد أذرع مجرة درب التبانة ويسمى ذراعَ الجَبَّار (Orion Arm)الذي يقع على بعد نحو ثلثي نصف قطر المجرة. أي يبعد حوالي 26 ألف سنة ضوئية عن مركز المجرة .
ما أقرب المجرات إلينا؟

سحابة ماجلان الكبرى
أقرب المجرات الصغيرة إلينا مجرتا سحابة ماجلان الكبرى وسحابة ماجلان الصغرى . أما أقرب المجرات الكبيرة إلينا فهي مجرة المرأة المسلسلة . و إليك المسافات التي تفصلنا عن تلك المجرات:
  • سحابة ماجلان الكبرى : 179 ألف سنة ضوئية (أي إذا ركبنا مركبة تسير بسرعة الضوء فنحن بحاجة إلى 179 ألف سنة حتى نصل إلى هناك)
  • سحابة ماجلان الصغرى : 210 آلاف سنة ضوئية
  • مجرة المرأة المسلسلة : 2.9 مليون سنة ضوئية
هل حجم مجرتنا كبير؟
إليك هذا التمثيل.. يمكن تصور عظمة مجرتنا و كبرها بما تحويه من 100 مليار إلى 300 مليار نجم إذا صغّرنا المشهد مائة كوادريليون مرة (كوادريليون يعادل ألف تريليون) لو تخيلنا أننا صنعنا قرصاً ضخماً يشبه العدسة قطره 10 كيلومتر وارتفاعه 1 كيلومتر ويشغله وسطياً 200 مليار جرثومة (تقابل النجوم)، لكان في كل متر مكعب منه 3 جراثيم، ولكانت الشمس جرثومة بمقياس 10 نانومتر. فما رأيك؟ لو كانت مجرتنا ...

 




 

لأول مرة.. علماء يكتشفون خيوطا تربط المجرات ببعضها

0 التعليقات
صورة التقطها التليسكوب هابل لإحدى المجرات
 
تمكن علماء فلك للمرة الأولى من رؤية الشبكة الضخمة جدا للخيوط التي تربط بين المجرات بفضل وميض "كازار" وهو من أكثر الأجرام سطوعا في الكون.
 
ووفقا للنموذج الأساسي الذي يفسر تشكل الكون، فإن المجرات لم تتوزع صدفة بل إنها تندرج في إطار شبكة من المادة تسمى "الشبكة الكونية" مع تكدس مجرات كثيفة جدا في مناطق محددة فيما تكون مناطق أخرى شبه مقفرة.
 
وبفضل محاكاة معلوماتية لبنية الكون على نطاق واسع، اعتبر علماء الفيزياء أن هذه التكدسات مرتبطة فيما بعضها بواسطة "خيوط مجرية"مؤلفة من غازات متفرقة.
 
وكان العلماء قد عجزوا حتى الآن عن رؤية هذه الخيوط فعلا بل كانوا يتوصلون إليها من خلال صور مركبة.
 
وفي دراسة نشرتها مجلة "نيتشر" ذكر باحثون أنهم رصدوا للمرة الأولى جزءا صغيرا من هذه الشبكة بفضل ضوء قوي جدا صادر عن كازار.
 
وقال كزافييه بورشاسكا أحد معدي هذه الدراسة والذي يدرس فيزياء الفلك في جامعة سانتا كروز الأميركية "هذا الكازار يضيء الغازات المتفرقة على نطاق يتجاوز بكثير كل ما رصدناه حتى الآن ويعطينا الصورة الأولى للغاز المنتشر بين مجرات مختلفة. إنها لمحة رائعة عن البنية العامة لعالمنا".
 
الطاقة الصادرة عن عن هذا الكازار "يو ام 287" البعيد جدا تجعل من الهيدروجين الموجود في هذه الخيوط مستشعا كما هي الحال مع وميض كاميرا تصوير الذي ينير سحابة من البخار تكون من دونه محجوبة عن النظر.
 
وبفضل هذا الضوء الكاشف الذي ينير أقاصي الفضاء تمكن علماء الفلك من رصد سديم ضخم من الغاز قطره حوالى مليوني سنة ضوئية.
 
وهذا السديم "جرم استثنائي بالكامل فهو ضخم وهو أكبر بمرتين على الأقل من أي سديم آخر معروف حتى الآن ويمتد أبعد من نطاق الكازار" على ما أوضح سيباستيانو كانتالوب الذي أشرف على الدراسة.
 
وقال "لقد دراسنا كازارات أخرى بهذه الطريقة من دون أن نرصد أي غاز. نور الكازار مثل شعاع مصباح  جيب وقد حالفنا الحظ لأن هذا المصباح كان موجها إلى السديم وأدى إلى لمعان الغاز" في طرف خيط مجري.
 
وستمتص المجرات جزءا من هذا الغاز لكن غالبيته ستبقى "متفرقة" ولن تشكل نجوما أبدا على ما أفاد الباحث.


 

اكتشاف ابعد مجرة في الكون

0 التعليقات

المجرة المكتشفة تفسح المجال لاستكشاف تطور المجرات في كل أنحاء الكون (الفرنسية-أرشيف)
نشرت صحيفة إندبندنت أن علماء الفلك اكتشفوا أبعد مجرة في الكون المنظور على مسافة تزيد على 13 مليار سنة ضوئية على حافة الكون. ونظرا لطول الزمن الذي يستغرقه الضوء المنبعث منها ليصل إلى الأرض فإن المجرة تُرى اليوم كما كانت قبل 700 مليون سنة فقط بعد الانفجار العظيم، وهو النظرية التي تقول إن الكون انبثق عن انفجار مادة قديمة شديدة الكثافة قبل نحو 13.8 مليار سنة.
ويشار إلى أن العلماء اكتشفوا المجرة -المعروفة باسم زيد8 جي أن دي 5296- بمساعدة منظار هابل المتمركز في فلك ثابت بالنسبة للأرض ومنظار كيك الموجود على قمة بركان مونا كيا الخامد في جزيرة هاواي الأميركية.
وكان العلماء قد تقصوا نحو مائة ألف من أبعد المجرات قبل تحديد أن واحدة منها يمكن أن تكون متمركزة بشكل صحيح في الفضاء بتحليل الأشعة تحت الحمراء المنبعثة منها. وبالتحليل المطيافي لطول موجة المجرة تبين مدى انحرافها إلى الطرف الأحمر لسلم الألوان. وهكذا تمت معرفة المسافة الدقيقة التي تبعد بها المجرة عن الأرض.
ويقول العلماء بجامعة كاليفورنيا إن "ما يجعل هذه المجرة فريدة، مقارنة بالاكتشافات الأخرى، هو التأكيد المطيافي لبعدها، وبمراقبة مجرة تعود إلى هذا الزمن الموغل في القدم يمكننا استكشاف تطور المجرات في كل أنحاء الكون".
ويشير العلماء إلى أنه في هذه المرحلة الاستثنائية من التاريخ الأول كانت هذه المجرة تلد نجوما جديدة بمعدل نحو 300 سنويا، أي بنحو 100 مرة أسرع من مجرتنا التبانة.
ويعتقد علماء الفلك أنهم اقتربوا من اكتشاف المجرات الأولى التي ربما كانت مسؤولة عن التحول من كون غير شفاف، عندما كان معظم غاز الهيدروجين محايدا، إلى كون شفاف، عندما أصبح الهيدروجين متأينا، وهو ما يسمى عصر إعادة التأين، وهي عملية فيزيائية لتحويل الذرة أو الجزيء إلى أيونات بإضافة أو إزالة جسيمات مشحونة مثل الإلكترونات أو أيونات أخرى.
وقالوا إن المجرة الجديدة ما زالت في نفس المنطقة من السماء التي سبق تسجيلها فيه.

بعض اسماء المجرات المعروفة

0 التعليقات
المجرة هي عبارة عن تجمع لعدد هائل من النجوم وتوابعها ومن الغبار والغازات المنتشرة بين ارجاء النجوم بالإضافة إلى المادة المظلمة وهو عنصر هام ولكنه غير معلوم إلى يومنا هذا، كل هذا مرتبط ببعضها البعض بالجاذبية.

تتراوح تلك المجرات من مجرات قزمة تحوي عدد قليل من حوالي عشرة ملايين نجم إلى مجرات عملاقة تحوي مئات المليارات من النجوم، كل منها تدور حول مركزها المجري.
 
يعتقد العلماء أن هناك ما لايقل عن 170 مليار مجرة موزعة خلال الكون المرئي، يتراوح قطر تلك المجرات من الف فرسخ (الفرسخ 3.2 سنة ضوئية) إلى حوالي مئة الف فرسخ، تفصل بينهم فراغات هائلة تبلغ ملايين الفراسخ، والفضاء بين المجرات ليس فارغا، وإنما يتواجد به غازات ضعيفة الكثافة تقدر بأقل من ذرة لكل متر مكعب.
 
تنتظم معظم المجرات في ترابطات في تسلسل رائع والذي يعرف بالتجمعات المجرية والتي بدورها تشكل تجمعات أكبر تسمى العناقيد أو الحشود المجرية، وتترتب تلك العناقيد على شكل صفائح وخيوط كونية، والتي تحيط بها فراغات كونية هائلة.
 
"والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون" الذريات 47
 
كان الاعتقاد السائد بأن حركة المجرات هي حركة عشوائية مثلما الحال في حركة الغازات ولكن في عام 1929 اكتشف ادوين هابل أن المجرات في تباعد مستمر عن بعضها البعض بسرعات هائلة قد تقترب في بعض الأحيان من سرعة الضوء وقد حسب نسبة تباعد المجرات انها تبتعد بسرعات متناسبة مع المسافة التي تفصل بينها، وهذا يعني ان الكون في توسع وتمدد مستمر.
 
وتفسر هذه الظاهرة بكون ابتعاد المجرات يتمثل في انه إذا كان المصدر الضوئي القادم من الفضاء الخارجي يبتعد عنا فإن تردد الأمواج الضوئية ينخفض وبالتالي ينزاح نحو اللون الأحمر. أما إذا كان المصدر الضوئي يقترب منا فإن الانزياح سيكون نحو اللون الأزرق. ويكون الانزياح الطيفي ملموساً عندما تكون سرعات المصدر الضوئي مقترنة بالنسبة لسرعة الضوء، بينما لا يمكن مشاهدته بالنسبة للمصادر الضوئية العادية ذات السرعات الضئيلة مقارنة مع سرعة الضوء، وقد وضع هابل قانونه لتباعد المجرات وهو:-
 
 
ع = هـ × م
 حيث ان ع  =  سرعة التباعد للمجرة و هـ =  ثابت هابِل و م  =  المسافة التي تفصلنا عن المجرة.
 
ويلاحظ من القانون انه كلما بعدت المسافة ( زاد مقدار م زادت سرعة التباعد ع ) بمعنى أن المجرة الأكثر بعدا عنا هي المجرة الأعلى سرعة في التباعد، وهذا ما أكده العالم الفيزيائي Doppler دوبلر.
 
وقد كان العلماء يعتقدون أن المجرات تشكلت في وقت حديث نسبيا من تاريخ الكون إلا ان بعض العلماء البريطانيين أعلنوا أنهم اكتشفوا عددا من المجرات الشديدة الحُمرة مما يعني أن تلك المجرات كانت موجودة بالفعل منذ نحو عشرة مليارات عاما، عندما كان الكون أصغر بست مرات مما هو عليه الآن.
 
تصنيف المجرات
 
في البداية قسم هابل المجرات إلى مجرات قزمة ومجرات عملاقة، وبعد دراسة صور للمجرات وجد أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من المجرات، لذا عدل التصنيف وقسمت تبعا للشكل المرئي لها، وهو الإهليجي والحلزوني والعدسي إضافة إلى شاذة المظهر. نوعين منهم تم تقسيمهم إلى مزيد من التصنيفات الفرعية طبقا للنظام الذي يعرف الآن بمخطط الشوكة. وقد وضع هابل في البداية هذا المخطط بمثابة تسلسل تطوري فضلا عن أنه تصنيفي :-
 
-المجرات الإهليلجية ( بيضاوية )
كلمة إهليجي تشير إلى درجه إستدارة شكل المجرة، ويستخدم حرف E للإشارة إلى هذا النوع.
-المجرات الحلزونية ( لولبيه )
التصنيف الحلزوني للمجرات التي تشبه شكل المروحة أو الدوامة، ويستخدم حرف S للإشارة إلى هذا النوع.
-المجرات غير المنتظمة ( الشاذة )
وهو تصنيف للمجرات التي لا شكل محدد لها، فهي ليست بإستدارة تشبه الإهليجية ولا  ذوات أذرع ، ويستخدم Irr للإشارة إلى هذا النوع.
-المجرات القزمة الصغيرة
وهو تصنيف للمجرات صغيرة الحجم، ولكنها قد تصنف طبقا للشكل الذي تتخذه إهليجي أو حلزوني أو شاذ، ويستخدم حرف d للإشارة إلى هذا النوع.
 
هناك نوع من المجرات تقع بين الصنفين الإهليجي والحلزوني. مثل هذه الأنظمة لها خاصية شكل قرص الحلزوني ولكن لا أذرع حلزونية لها. ويرمز لهذه الانواع من المجرات بالرمز S0.
 
تشكل المجرات
 
تشير الدراسات إلى أن المجرات تشكلت من خليط واحد ولكنه بدرجة عالية من التكتل من عنصري الهيدروجين والهليوم، وهي العناصر البدائية التي تولدت خلال الانفجار العظيم.
 
كما أشارت إلى أن مستويين مختلفين إلى حد كبير من الكتلة سادت الكون بعد أقل من مئة مليون سنة من الانفجار العظيم، مما أثر في النهاية على تشكيل المجرات.

رسم يوضح تسلسل هابل لتصنيف المجرات
فبعد هذا الانفجار كان الكون يتألف من الإشعاعات والجسيمات دون الذرية، وما حدث بعد ذلك محل نقاش - هل تلك الجزيئات الصغيرة تجمعت ببطء وتدريجيا مكونة كتلاً صغيرة بحوالي مليون مرة أصغر من كتلة مجرتنا على شكل نجوم وعناقيد النجوم وفي نهاية المطاف المجرات، أم أن الكون أعاد تنظيم نفسه أولا مشكلاً كتلاً هائلة من المادة بأكثر من مليون مرة كتلة مجرتنا والتي شكلت المجرات فيما بعد.
 
عندما ننظر في عمق الكون فنحن نعود بالزمن إلى الوراء، فنشاهد الأحداث التي وقعت في غضون بضعة مليارات من السنين بعد أن تشكلت تلك المجرات، فنرى هذه المجرات كما كانت عليه قبل مدة ما بين خمس وعشر مليار سنة، فهي تبدو لنا انها تبعث بأكثر من ضوءها في الجزء الازرق من الطيف المرئي، والذي هو علامة على ان نجومها في طور التشكل، فهي ما زالت فتية جدا وهائلة الكتلة وذات لمعان عال.
 
وقد لاحظ علماء الفلك وهم يدرسون صور المجرات الزرقاء البعيدة من تليسكوب هابل أن كثيرا ما تكون الصور مشوهه أو تحتوي على ما يبدو تعدد لنوى المجرة. وعند دراسة للمجرات متعددة النوى القريبة تبين أن ذلك التعدد ناتج عن عمليات التصادم بين المجرات وعمليات الإندماج فيما بينهم في نظام واحد من النجوم والغاز. هذه الاصطدامات العنيفة التي يستغرق حدوثها ملايين السنين، يمكن أن يؤدي إلى تشكل نجوم عملاقة.
 
تصادم المجرات

المجرات كما نراها هي عالم متفرد وجزر مهيبة من النجوم المتألقة تسبح في الفضاء. لكن المجرات لها جانب عالي من الديناميكية، وتؤثر المجرات على بعضها البعض، فيمكن أن تتأثر أشكال المجرات بجيرانها من المجرات الأخرى، كما أن لهم لقاءات مثيرة فيما بينهم، فإن تصادف وكانت المجرات ذات الكتل الهائلة لديها جيران من مجرات أصغر منها حجما، فإن حياة تلك الصغيرة سيؤول إلى الإفتراس من جارتها الأعظم كتلة، ليزداد الكبير حجما ويُلتهم الأصغر الذي لاحول له ولا قوة في مواجهة موجات المد مع جيرانه العملاقة.
 
متوسط ​المسافة الفاصلة بين المجرات ضمن تجمع مجري يعتمد على قطرة المجرات التي ضمن التجمع، فهي قد تزيد قليلا على حجم قطرها، وبالتالي فإن حدوث تفاعلات بين هذه المجرات أمر محتم ومتكرر نسبيا، كما انه يلعب دورا هاما في تطور المجرات، فقد يتسبب في حدوث تشوهات للمجرة بسبب التفاعلات المدية فيما بينهم، ويمكن أن يكون سببا في حدوث تبادل لبعض الغاز والغبار بين المجرات. وفي كثير من الأحيان تتصادم المجرات في لقاء حميم، ذلك كله يعطي المجرات أشكالا مختلفة في نهاية عمليات الإندماج بينهم.
 
وتحدث الاصطدامات بين المجرات عندما تمر مجرتين مباشرة من خلال بعضها البعض وبحيث يكون الزخم النسبي الكافي حتى لا يندمجان، فيحدث أن النجوم سوف تمر داخل هذه المجرات مباشرة من دون اصطدام، ومع ذلك، فإن الغاز والغبار داخل المجرتين سيتفاعلان، والذي من الممكن أن يؤدي إلى إنفجارات في مناطق تكون النجوم حيث يصبح وسط ما بين النجوم مرتبكا ومضغوطا. ويمكن لذلك الحدث أن يشوه بشدة شكل مجرة واحد أو كلا المجرتين وتشكيل أعمدة أو حلقات أو بنية تشبه الذيل.
 

تصادم بين مجرتين

مجرتنا درب التبانة نفسها على مسار تصادمي مع جارتنا الأقرب اندروميدا، على الرغم من أنها في نفس عمر مجرتنا، إلا أن الملاحظات تكشف عن أن النجوم في هالة اندروميدا هي أصغر عمرا بكثير من تلك الموجودة في مجرتنا، ومن هذا دليل يستنتج منه علماء الفلك أن أندروميدا قد تكون قد تجزأت إلي أكثر من واحدة على الاقل وربما هي نفسها سحبت أجزاءا من مجرات أخرى.
 
نظرة تاريخية
 
يعتبر الفلكي المسلم عبد الرحمن الصوفي هو من صاحب أول ملاحظة مسجلة لمجرة أندروميدا وسحابة ماجلان الكبرى في القرن العاشر، واصفا إياهم بأنهم "سحابة صغيرة" في كتابه الكواكب الثابتة (كانت النجوم تسمى كواكب عند قدماء العرب) في عام 964 ميلادية.
 
وحتى أوائل القرن العشرون كان الفلكيون لا يعلمون بوجود مجرات أخرى غير مجرة درب التبانة، ومن خلال التلسكوبات وقتها كان يرون بقع ضبابية صغيرة متناثرة في السماء، وأطلقوا عليها سحابة أو سديم، وكان يبدو لهم أن بعض تلك السدم على شكل حلزوني، حتى أنها كانت في البداية تسمى "السدم الدوامية"، وأعتقدوا أن تلك السدم جميعها هي جزءا من تركيب مجرتنا.
 
ولكن عندما درس إدوين هابل تلك السدم بعناية، وجد أنها تتألف من نجوم، وهذه السحب ليست سدم على الإطلاق، ولكنها مجتمعات أخرى من مليارات من النجوم التي تجمعت معا عن طريق الجاذبية - انها المجرات، وفجأة، أصبح كوننا أكبر بكثير مما كان يظنون سابقا، وقلب مفاهيمنا عن الكون وأدركنا أن مجرتنا هي مجرد واحدة من مليارات المجرات في الكون.
 
ومن بعد رؤية العديد والعديد من المجرات ودراستها من قبل العالم أدوين هابل وضعها في مجموعات بناء على شكلها الحلزوني والإهليجي والشاذة الشكل، هذا العمل ساعد العلماء على فهم أن ظهور المجرات يعتمد على شكلها المرئي لنا بالإضافة إلى ما يحدث في المجرات نفسها.
 
 
تتواجد المجرات في حشود تتألف من مجموعة من عشرات المجرات او مئات وقد تصل الى الاف المجرات في المجموعةالواحدة التي تجمعهم عناصر الجذب بينهم ليمثلوا هذا التجمع، وقد قسم العلماء المجرات الى المجموعات طبقا لقربهم من بعضهم البعض. للمزيد إضغط هنا

 
" إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَالجاثية: 3

بحث عن المجرات

0 التعليقات
عندما تنظر الى الكون بالمنظار فانك ترى بلايين من المجرات و كل مجرة تحتوى على بلايين من النجوم و من النيازك و الكويكبات و الاتربة الكونية و سحب الغازات الضخمة من الهيدروجين و الهليومما هو حجم الكون ؟يقطع الضوء المسافة بين مركز الكون الى حافته فى 23000 مليون سنة ضوئيةهل يمكن وصف شكل الكون؟نعم فهو دوائر حول المركز
- فالمركز هو نقطة الانفجار الاولى
- حولها منطقة كرة اللهب و طولها ألف مليون سنة ضوئية
- و حولها منطقة غامضة بيضاء(تسمى منطقة الاسرار) لا يعرف أحد عنها شىء و طولها ألف مليون سنة ضوئية
- ثم حولها منطقة الكويزرات أو أشباه النجوم و تبعد عن المركز ب 5000 مليون سنة ضوئية
- ثم منطقة مجرات الراديو المشعة و المجرات النشيطة
- ثم منطقه حائط المجرات العظيم و تبعد عن المركز بحوالى 15ألف مليون سنة ضوئية
- ثم منطقة المجرات المتناثرة و التى من بينها مجرتنا و تبعد عن المركز 20 الف مليون سنة ضوئية
- مجرة التبانة التى تقع على حافة الكون و تبعد 23ألف مليون سنة ضوئية عن المركز
[​IMG]
هل المجرات متشابهة ام انها أنواع؟هناك مجرات لولبية و حلزونية و كروية و بيضاوية
مجرة التبانة
هى من النوع الحلزونى و هى تتكون من نواة يخرج منها أربع اذرع خطافية و تدور حول نفسها من الشرق الى الغرب عكس عقارب الساعة و هى مجرة شابة لا يتجاوز عمرها ال8000مليون سنة و تتكون من 30 مجرة تسمىcluster و قطرها 3 ملايين سنة ضوئية و تندفع المجرة بسرعة 454 كيلو فى الثانية ناحية منطقة جذب رهيبة فى الكون
ما هى أقرب مجرة منا ؟هى مجرة السحابة الماجلانية الصغرى و تبعد عنا بحوالى 200000 سنة ضوئيةو هى مجرة صغيرة لا تضم سوى 100 مليون نجم
ثم مجرة المرأة المسلسلة و هى أكبر من مجرتنا ثلاث أضعاف و تضم 300000 مليون نجم
[​IMG]
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 516x422.
و ما هو حائط المجرات العظيم ؟هو محصلة تجمع الclusters و معنى هذه الكلمة انه ال30 مجرة المكونة لمجرة درب التبانة و التى تسمى مجوعة محلية , عندما تنضم الى المجموعات المحلية الاخرى للمجرات القريبة , تكون السوبر كلوستر , و انتظام هذه السوبر كلوستر بطريقة عجيبة مع بعض , يكون فى النهاية سلسلة هائلة من المجرات تسمى بحائط المجرات العظيم
أما عن طوله فهو 500 مليون سنة ضوئية و عرضه 200 مليون سنة ضوئية و سمكه 15 مليون سنة ضوئية
ما هى المجرات الاقدم من مجرة التبانة ؟1- اشباه النجوم و هى بقايا أقدم المجرات و تسمى الكويزر وأحيانا تسمى السوبر ليومينال (أى مصادر الضوء الفائق) و تسمى بذلك لانها تشع طاقة تعادل مائة ضعف طاقة أى مجرة أو مائة مليون ضعف طاقة الشمس
و لا يتجاوز حجمها واحد على مليون من حجم مجرة درب التبانة و أقرب كويزر يقرب منا أربعة آلاف مليون سنة ضوئية و هى الكويزر 3س295 و تجرى هذه الكويزر مبتعدة عنا بسرعة 122000كيلو متر فى الثانية الواحدة أما ابعد كويزر فتبعد عنا بمسافة 12مليار سنة و اسمها بى كى اس 2000-330 و هى تجرى مبتعدة عنا بسرعة الضوء
و من العجيب أن العلماء اكتشفوا ان كثيرا من الكويزرات تجرى بأسرع من سرعة الضوء و ليس لذلك تفسيرات علميا لانه خارق لقوانين الطبيعة
أما تفسير الطاقة الرهيبة المنبعثة من الكويزرات رغم صغر حجمها هو وجود الملايين من الثقوب السوداء فى قلب الكويزرات
2- المجرات الراديوية و هى المجرات التى تحرق نفسها بسرعة للتتحول الى كويزرات
3- المجرات النشيطة
ما هى المادة القاتمة الموجودة بين المجرات ؟
cold dark matter هى المادة الموجودة بين المجرات و بين تجمعات الغازات و أتربة الكونية و بعض الذرات العناصر الكيمائية
و يعتقد العلماء انها هى عامل ربط المجرات مع بعض و تكون هذه المادة 90% من كتلة الكون و هى كتله مجهولة التى يبحث عنها العلماء ليعرفوا اذا ما الكون سيتمدد أو سينكمش
[​IMG]
ماهى طبيعة السحب الموجودة بين المجرات ؟هى سحب هائلة بين المجرات تصل حرارتها الى 10 ملايين درجة مئوية و تم اكتشاف أكبر سحابة من هذا النوع و يبلغ اتساعها 300 سنة ضوئية و تبعد عنا 320 سنة ضوئية
[​IMG]
[​IMG]

. جميع الحقوق محفوظة المحترف للمعلوميات ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy | رخصة نشر واستخدام محتويات