|
1
نيوترون
هذا النجم الناري يشتهر بكثافته بالجزيئات النووية لهذا فهو محط اهتمام علماء الفيزياء، قطره يقل عن 12 كيلومتراً، ويتخوف من قوة هذا النجم الذي إذا اصطدم به أحد المذنبات قد يخلف إشعاع أقوى من شعاع الشمس.
2
الثقوب السوداء
اكتشفت الأوساط العلمية أن هذه الثقوب ليست إلا نجوم ضخمة تعرضت للانفجار لتتحول إلى نجوم تخرج طاقة سوداء وهي تجذب كل ما يقترب منها حتى الضوء، وأحياناً تكون طاردة.
3
النجم الحديدي
نجم يتكون من الحديد ويصدر طاقات مختلفة، وقد أصبح بهذا الشكل بسبب تفاعل العناصر الكيميائية المختلفة في الفضاء الخارجي، ويعتبر من النجوم ذات التكوين المميز.
4
النجم كواسي
أحد نجوم الفضاء الخارجي الضخام التي تتمتع ببريق ملفت للأنظار، وهو عبارة عن وميض لنجم متفجر من عصور سحيقة، لهذا يبدو دائماً متوهجاً في الفضاء.
5
نجم البوزون
هو النجم الذي يتكون من مادة البوزون (جسيمات متناظرة كلياً)، وهي تعتبر المضاد لنجوم مادة "الفرميون" (مادة أولية أخرى لا تتناظر جسيماتها بشكل تام) وهي نادرة التواجد في الفضاء الخارجي.
| |
تعديل
اغرب النجوم في الفضاء (سبحان الله )
خصائص النجوم الفيزيائية
خصائص النجوم الفيزيائية تمثل مجموعة متنوعة جداً من الخصائص التي تتَّسم بها النجوم، أهمها البعد والحرارة والحجم والسطوع والتركيب الكيمائي. يمكن معرفة وقياس كافة خصائص النجوم الفيزيائية بدقة باستخدام المعدات الفلكية الحديثة والمتطوّرة، التي تعتمد على طرق متنوِّعة للتعرف على هذه الخصائص. لكن لا يُمكن قياس خصائص النجوم الفيزيائية فرادى، إنَّما يتطلب الأمر المرور بسلسلة طويلة، فنبدأ بكل خاصية وندرسها ونقيسها كي نتمكَّن من معرفة الخاصية التي تليها، فمن اللون إلى الحرارة، ومن الحرارة إلى السطوع، ومن السطوع إلى المساحة السطحية، فالقطر أخيراً. بالإضافة إلى البعد الذي توجد تقنيات مختلفة ومتنوعة لقياسه، والتركيب الكيمائي الذي يتطلَّب تحليل طيف النجم باستخدام أجهزة خاصَّة.
لماذا تلمع النجوم ؟
هل تعلم لماذا تلمع النجوم؟؟!
ماهو النجم و كم نجم في الكون ؟
ما هو النجم؟
كلنا نرى النجوم تزين السماء وتلمع في المساء وخاصة عندما تكون السماء صافية، ولكن هل تعلم ماهي النجوم؟ النجم جسم سماوي كروي يتشكل من غازات ساخنة تراكمت بفعل الجاذبية، و يطلق في داخله تفاعلاً انصهارياً حرارياً نووياً ينتج أشعة.كم نجماً في الكون؟!!
هذا سؤال حير العلماء إذ لم يجدوا له جوابا دقيقا حتى الآن ذلك لأننا لانستطيع أن نرى وراء أفق يبعد عنا 14 مليار سنة ضوئية (الحد الذي يعتقد أنه بعد الكون) ولكن يمكن تقدير عدد النجوم في الجزء القابل للرصد من الكون وهو رقم هائل جداً إنه 20,000 !!مليار نجم تقريبياً.المجموعة الشمسية - الكواكب
يتبع الشمس ثمانية كواكب معروفة وتدور حولها، مكونة ما يسمى باسم المجموعة الشمسية، وهذه الكواكب تترتب في مدارات حول الشمس من الداخل إلى الخارج كما يلي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون وتنقسم إلى قسمين:-
الكواكب الداخلية :- وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
الكواكب الخارجية :- وهي المشترى، زحل، أورانوس، نبتون.
وتصنف أيضا حسب طبيعة الكواكب إلى قسمين:-
الكواكب الصخرية :- وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ.
الكواكب الغازية :- وهي المشترى، زحل، أورانوس، نبتون.
ووفقا للقرار الصادر من الإتحاد الفلكي الدولي مؤخرا بأن الكواكب والأجسام الأخرى في نظامنا الشمسي يتم تصنيفهم إلى ثلاثة أصناف هي:
الكوكب هو جرم سماوي له مدار حول الشمس، له كتلة كافية لتكوين جاذبيه ذاتية تفرض توازن إستاتيكي للجسم وكروي الشكل تقريبا، وله مدار واضح.
| |
الكوكب القزم وهو جرم سماوي له مدار حول الشمس، وله كتلة كافية لتكوين جاذبيه ذاتية تفرض توازن إستاتيكي (يحدث عندما تتوازن الجاذبية مع الضغط في الاتجاه المعاكس، فعلى سبيل المثال قوة تدرج الضغط تمنع الغلاف الجوي من الانهيار ليصبح طبقة واحدة كثيفة كما تمنع قوة الجاذبية من تبعثر الغلاف الجوي إلى الفضاء الخارجي) وكروي الشكل تقريبا، ومداره قد يتداخل مع مدارات لأجسام أخرى وليس تابع لكوكب.
| |
| كل أجسام أخرى عدا الأقمار وتدور حول الشمس يشار إليها وبشكل جماعي أنها كويكبات صغيرة. |
وبموجب هذا التعريف الرسمي فإن هناك ثمانية كواكب هم عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس ونبتون. أما سيرس، بلوتو، وإيرس فإنهم يصنفوا الآن كواكب قزمة. وعدد كبير من الأجرام الإضافية قد يقع ضمن هذا التصنيف في المستقبل القريب.
ويتبع كل كوكب مجموعة من التوابع أو الأقمار عدا كوكبي عطارد والزهرة فليس لهم توابع. وبالإضافة إلى الكواكب وأقمارها فإن بداخل المجموعة أعدادًا هائلة من الكويكبات والمذنبات، فهناك حزام من أجرام صغيرة نسبيا تدور حول الشمس خارج مدار المريخ، ويطلق عليها اسم حزام الكويكبات التي يبلغ قطر أكبرها 920 كم وأصغرها في حجم ذرات الغبار اختلفت النظريات في طريقة تكونها فمنهم من يقول أنها كانت كوكب قديم وانفجر ومنهم من يقول إنها كما هي من بقايا تكون المجموعة.
هذا إلى جانب سحابة اورت وهي سحابة كروية هائلة تحيط بالنظام الشمسي وتقع في حافة النظام الشمسي وتمتد لمسافة ثلاث سنوات ضوئية، وتقع على بعد حوالي 30 تريليون كيلومتر من الشمس، هذه السحابة هي مصدر معظم المذنبات التي تعبر مليارات الكيلومترات، هذه الأجسام مرتبطة بجاذبية ضعيفة للشمس، هذا إلى جانب المذنبات الزائرة التي تمر بالمجموعة وتخرج منها ولا تكرر زيارتها أو أن مجال زيارتها يتعدى الآلاف السنيين.
وكذلك حزام كايبر وهو عبارة عن منطقة تتكون من الأجسام المتجمدة والصخور، ويمتد من عند كوكب نبتون إلى ما يقارب 20 وحدة فلكية. وهو يشبه حزام الكويكبات الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري، ويتكون حزام كايبر بشكل أساسي من أجسام صغيرة أو بقايا من المراحل الأولى لتكون النظام الشمسي، وتتكون من مركبات كيميائية متجمدة مثل الميثان والأمونيا والماء، ويحتوي هذا الحزام على ثلاثة كواكب قزمة على الأقل هي: بلوتو وهاوميا وماكيماكي. ويتوقع الفلكيون وجود أكثر من مئة ألف جرم يبلغ قطر كل منهم أكبر من 50 كيلومتر داخل هذا الحزام علاوة على مليارات المذنبات التي تدور هناك. ويتوقع العلماء أيضا أن أجرام الحزام تتكون من جليد الماء والصخور وبعض المواد العضوية المعقدة، ولونها يتدرج من الرمادي والأحمر وأسطحها غامقة تمامًا وتعكس ما تتراوح نسبته بين 3% و 25% من كمية الضوء الساقط عليها. وتصل درجة الحرارة عليها إلى - 220 درجة مئوية ولا تتعدى الصفر.
|
ناسا: كواكب جديدة بعضها ضمن المنطقة القابلة للحياة
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" اكتشاف أكثر من 700 كوكب جديد خارج المجموعة الشمسية، بفضل التلسكوب الفضائي "كيبلر".
وأوضح خبراء "ناسا" بقاعدة موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا أن هذا هو أكبر عدد للكواكب التي ينجح الباحثون في اكتشافها وأن عدد هذه الكواكب الجديدة يزيد عما تم رصده حتى الآن من الكواكب الموجودة خارج المجموعة الشمسية إلى 1800 كوكب.
وبلغ إجمالي ما عثر عليه خبراء "ناسا" من الكواكب التي لم تكن معروفة لديهم حتى الآن 715 كوكبا تدور حول 305 من النجوم، حسبما ذكر مدير المشروع العلمي جاك ليساور.
وأربعة من هذه الكواكب المكتشفة أكبر من الأرض بمرتين ونصف، وتقع على مسافات متوسطة من شموسها، بحيث يمكن للمياه أن توجد على سطحها.
ومع احتمال وجود مياه سائلة على سطح كوكب تزهر الآمال في أن يكون بيئة مناسبة لتشكل الحياة وتطورها.
وقال عالم الفضاء جيسون رو أحد القائمين بهذه الأبحاث الفلكية "إن تقدمنا في الكشوفات الفضائية سيجعلنا نعثر على المزيد من العناصر التي تتشابه مع كوكبنا ونظامنا الشمسي".
بينما ذهب معدو الدراسة إلى أنه "مع كل اكتشاف جديد نقترب من التوصل إلى فهم أعمق لمكان وجودنا في الكون".
وعلق نائب مدير وكالة الفضاء الأميركية جون غرانسفيلد على هذا الاكتشاف قائلا "إن الفريق العامل في مهمة كيبلر ما زال يدهشنا بالنتائج التي يتوصل إليها في مهمته الرامية إلى العثور على كواكب خارج مجموعتنا الشمسية".
والتلسكوب كيبلر هو مسبار فضائي يسبح في مدار حول الشمس، أطلقته "ناسا" عام 2009 بكلفة 600 مليون دولار ليجري عمليات المسح اللازمة في الفضاء بحثا عن كواكب خارجية.
وبفضل كيبلر تمكن علماء الفضاء في نيسان/أبريل الماضي من رصد كوكبين خارج المجموعة الشمسية يتشابهان كثيرا مع كوكب الأرض ويدوران حول شمسهما ضمن "المنطقة القابلة للحياة".
علماء يكتشفون كواكب جديدة بحجم الأرض
قال علماء من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إنهم يكتشفون كواكب جديدة ربما تكون في نفس حجم كوكب الأرض. ويتوقع العلماء في إطار بحثهم هذا العثور على كوكب قد يكون مناسباً للحياة.
وكانت دراسة حديثة قد كشفت وجود عدد كبير من الكواكب في مجرة درب التبانة وفي الفضاء القريب من المجموعة الشمسية شبيهة بالأرض.
وورد في تقرير إخباري بثته قناة الجزيرة اليوم الأحد أن عشرات الكواكب يعثر عليها العلماء شهريا بأحجام وأشكال مختلفة لم يكونوا يتوقعونها، وذلك باستخدام القمر الصناعي كبلر -وهو الأول من نوعه- الذي صُمم خصيصاً للكشف عن عوالم بحجم الأرض، حيث يستطيع التقاط معلومات عن كواكب تبعد عن الأرض ملايين السنين الضوئية.
وقال وليام بروكي -أحد العلماء المشرفين على التلسكوب كبلر بوكالة ناسا- "ما عثرنا عليه أثار دهشتنا، فنحن نتحدث عن كواكب غازية وأخرى متجمدة وثالثة تعطي انطباعاً أولياً بأنها قد تكون شبيهة بالأرض من حيث مكوناتها، وربما أكبر حجماً من كوكبنا".
ويرصد القمر "كبلر" حركة الكواكب من خلال انكسار الطيف الضوئي الذي تحدثه تلك الكواكب أثناء دورانها حول شموسها. وقد استطاع العلماء حتى الآن رصد أكثر من 700 كوكب جديد.
وقال بريندن أوينز من المرصد الملكي الفضائي في غرينيتش بلندن، إن العلماء "وجدوا بخاراً في المجال الجوي لأحد الكواكب".
وأضاف "نعلم أن بخار الماء مؤشر على حدوث تفاعلات كيمياوية تقوم بها كائنات حيوية، لكننا لسنا متأكدين من ذلك حتى الآن".
وسبق لفريق بحث علمي من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية بمدينة كامبريدج الأميركية أن عثر على 95 كوكباً تدور في فلك نجوم قزمية حمراء شبيهة بالشمس، منها ثلاثة بحجم كوكب الأرض تسمح درجة الحرارة فيها بسيولة الماء.
غير أن الباحثين يعتقدون بأن عدد الكواكب الموجودة فعليا قد يكون أكبر بكثير من تلك التي جرى كشفها، لأن المنظار يستطيع فقط رصد الكواكب التي تمر مباشرة أمام النجوم.


